لماذا كتبنا عن عالم يتنفس الموت؟ لقاء إذاعي – الجزء الثاني – حول أسئلة الرواية #عالم_يتنفس_الموت #مارغو_حداد #منذر_رياحنة #نون_للنشر_والطباعة_والتوزيع
لتعيد لكم الحياة أضعافاً مضاعفة كل ما قدّمتموه بقلب صادق .. فما يمنح بنية نقية لا يضيع . بل يعود في الوقت الذي تحتاجونه اكثر . #كل_عام_وانتم_بخير #عام_٢٠٢٦#happynewyear #margo #margohaddad
لتعيد لكم الحياة أضعافاً مضاعفة كل ما قدّمتموه بقلب صادق .. فما يمنح بنية نقية لا يضيع . بل يعود في الوقت الذي تحتاجونه اكثر . #كل_عام_وانتم_بخير #عام_٢٠٢٦#happynewyear #margo #margohaddad
في العيد نضيء الشجرة لنقول إن العالم ما زال يستحق نورًا ليكن الميلاد لكل من يعيش حربًا أو فقرًا أو انتظارًا ولكل من لم يجد السلام بعد إلى كل أصدقائي وأهلي في هذا العالم كل عام وأنتم بألف خير Merry Christmas#merrychristmas❤️ #margo #margohaddad #usa#jesus
Wishing you a Merry Christmas filled with warmth, love, and moments worth remembering.🎁🥳🌺❤️#margo #margohaddad #merrychristmas #jordan #ammalove❤️
Wishing you a Merry Christmas filled with warmth, love, and moments worth remembering.🎁🥳🌺❤️#margo #margohaddad #merrychristmas #jordan #ammalove❤️
أشكر الفنان فادي الدَّاوُودَ على هذا التكريم وأشكره أكثر على منحي هذه الثقة الكبيرة في تقديم الأمسية أن تتحدّث أمام جمهور عن أيمن زيدان فأنت لا تقدم سيرة فنان فقط بل تستعرض أثرًا طويلًا، متجذرًا في الوعي العربي رجلٌ حمل صوته من الشاشة إلى الورق ومن الدراما إلى الكتابة وظلّ صادقًا مع نفسه ومع الناس زيدان لم يكن جزءًا من المشهد كان جزءًا من الذاكرة وعمله الأخير “حواجز عابرة” ليس مجرد كتاب بل تجربة إنسانية مكتوبة بلغة موجعة، لكن عميقة لغة تتجاوز الحنين، لتواجه السؤال الأصعب: ماذا بقي فينا بعد كل هذا الخراب؟ وفي قلب هذا الكتاب تأتي لوحات فادي داوود لا كمرافقة بصرية بل كصوت موازٍ للنص لوحات تحمل إحساس النص ذاته وتضيف طبقة من العمق البصري كل لوحة لا تشرح النص، بل تقابله تعكس وجعًا آخر، صامتًا، لكنه حاضر بقوة وأثبتت أن الفن البصري حين يتجاور مع النص الصادق يمنحه بُعدًا لا يمكن للكلمات أن تبلغه وحدها العازف والمؤلف الموسيقي طارق الناصر الذي رافق زيدان في لحظات فنية خالدة عاد هذه المرة عبر صوت البيانو ليضيف إلى الأمسية بعدًا سمعيًّا شفافًا كان صوته امتدادًا للنص وذاكرةً موسيقيةً لا تُمحى كان يومًا مختلفًا تجربة لن تُنسى وشرفًا لي أن أكون جزءًا منها وأضيف: ما زلت أقرأ الكتاب بتأنٍ بصمت يشبه احترامًا مؤجلاً سأكتب عنه قريبًا، وبالتفصيل لمن يهمّه أن يعرف أكثر عن هذه المجموعة التي لا تُقرأ، بل تُحسّ لمن يرغب في مشاهدة الحفل كاملًا، صوتًا وصورة: [أدخل الرابط هنا] 👇 https://www.facebook.com/share/r/1Brmhytxv8/?mibextid=wwXIfr #أيمن_زيدان #رواق_البلقاء #حواجز_عابرة #فادي_داوود #طارق_الناصر #مارغو_حداد#
أشكر الفنان فادي الدَّاوُودَ على هذا التكريم وأشكره أكثر على منحي هذه الثقة الكبيرة في تقديم الأمسية أن تتحدّث أمام جمهور عن أيمن زيدان فأنت لا تقدم سيرة فنان فقط بل تستعرض أثرًا طويلًا، متجذرًا في الوعي العربي رجلٌ حمل صوته من الشاشة إلى الورق ومن الدراما إلى الكتابة وظلّ صادقًا مع نفسه ومع الناس زيدان لم يكن جزءًا من المشهد كان جزءًا من الذاكرة وعمله الأخير “حواجز عابرة” ليس مجرد كتاب بل تجربة إنسانية مكتوبة بلغة موجعة، لكن عميقة لغة تتجاوز الحنين، لتواجه السؤال الأصعب: ماذا بقي فينا بعد كل هذا الخراب؟ وفي قلب هذا الكتاب تأتي لوحات فادي داوود لا كمرافقة بصرية بل كصوت موازٍ للنص لوحات تحمل إحساس النص ذاته وتضيف طبقة من العمق البصري كل لوحة لا تشرح النص، بل تقابله تعكس وجعًا آخر، صامتًا، لكنه حاضر بقوة وأثبتت أن الفن البصري حين يتجاور مع النص الصادق يمنحه بُعدًا لا يمكن للكلمات أن تبلغه وحدها العازف والمؤلف الموسيقي طارق الناصر الذي رافق زيدان في لحظات فنية خالدة عاد هذه المرة عبر صوت البيانو ليضيف إلى الأمسية بعدًا سمعيًّا شفافًا كان صوته امتدادًا للنص وذاكرةً موسيقيةً لا تُمحى كان يومًا مختلفًا تجربة لن تُنسى وشرفًا لي أن أكون جزءًا منها وأضيف: ما زلت أقرأ الكتاب بتأنٍ بصمت يشبه احترامًا مؤجلاً سأكتب عنه قريبًا، وبالتفصيل لمن يهمّه أن يعرف أكثر عن هذه المجموعة التي لا تُقرأ، بل تُحسّ لمن يرغب في مشاهدة الحفل كاملًا، صوتًا وصورة: [أدخل الرابط هنا] 👇 https://www.facebook.com/share/r/1Brmhytxv8/?mibextid=wwXIfr #أيمن_زيدان #رواق_البلقاء #حواجز_عابرة #فادي_داوود #طارق_الناصر #مارغو_حداد#
أشكر الفنان فادي الدَّاوُودَ على هذا التكريم وأشكره أكثر على منحي هذه الثقة الكبيرة في تقديم الأمسية أن تتحدّث أمام جمهور عن أيمن زيدان فأنت لا تقدم سيرة فنان فقط بل تستعرض أثرًا طويلًا، متجذرًا في الوعي العربي رجلٌ حمل صوته من الشاشة إلى الورق ومن الدراما إلى الكتابة وظلّ صادقًا مع نفسه ومع الناس زيدان لم يكن جزءًا من المشهد كان جزءًا من الذاكرة وعمله الأخير “حواجز عابرة” ليس مجرد كتاب بل تجربة إنسانية مكتوبة بلغة موجعة، لكن عميقة لغة تتجاوز الحنين، لتواجه السؤال الأصعب: ماذا بقي فينا بعد كل هذا الخراب؟ وفي قلب هذا الكتاب تأتي لوحات فادي داوود لا كمرافقة بصرية بل كصوت موازٍ للنص لوحات تحمل إحساس النص ذاته وتضيف طبقة من العمق البصري كل لوحة لا تشرح النص، بل تقابله تعكس وجعًا آخر، صامتًا، لكنه حاضر بقوة وأثبتت أن الفن البصري حين يتجاور مع النص الصادق يمنحه بُعدًا لا يمكن للكلمات أن تبلغه وحدها العازف والمؤلف الموسيقي طارق الناصر الذي رافق زيدان في لحظات فنية خالدة عاد هذه المرة عبر صوت البيانو ليضيف إلى الأمسية بعدًا سمعيًّا شفافًا كان صوته امتدادًا للنص وذاكرةً موسيقيةً لا تُمحى كان يومًا مختلفًا تجربة لن تُنسى وشرفًا لي أن أكون جزءًا منها وأضيف: ما زلت أقرأ الكتاب بتأنٍ بصمت يشبه احترامًا مؤجلاً سأكتب عنه قريبًا، وبالتفصيل لمن يهمّه أن يعرف أكثر عن هذه المجموعة التي لا تُقرأ، بل تُحسّ لمن يرغب في مشاهدة الحفل كاملًا، صوتًا وصورة: [أدخل الرابط هنا] 👇 https://www.facebook.com/share/r/1Brmhytxv8/?mibextid=wwXIfr #أيمن_زيدان #رواق_البلقاء #حواجز_عابرة #فادي_داوود #طارق_الناصر #مارغو_حداد#
أشكر الفنان فادي الدَّاوُودَ على هذا التكريم وأشكره أكثر على منحي هذه الثقة الكبيرة في تقديم الأمسية أن تتحدّث أمام جمهور عن أيمن زيدان فأنت لا تقدم سيرة فنان فقط بل تستعرض أثرًا طويلًا، متجذرًا في الوعي العربي رجلٌ حمل صوته من الشاشة إلى الورق ومن الدراما إلى الكتابة وظلّ صادقًا مع نفسه ومع الناس زيدان لم يكن جزءًا من المشهد كان جزءًا من الذاكرة وعمله الأخير “حواجز عابرة” ليس مجرد كتاب بل تجربة إنسانية مكتوبة بلغة موجعة، لكن عميقة لغة تتجاوز الحنين، لتواجه السؤال الأصعب: ماذا بقي فينا بعد كل هذا الخراب؟ وفي قلب هذا الكتاب تأتي لوحات فادي داوود لا كمرافقة بصرية بل كصوت موازٍ للنص لوحات تحمل إحساس النص ذاته وتضيف طبقة من العمق البصري كل لوحة لا تشرح النص، بل تقابله تعكس وجعًا آخر، صامتًا، لكنه حاضر بقوة وأثبتت أن الفن البصري حين يتجاور مع النص الصادق يمنحه بُعدًا لا يمكن للكلمات أن تبلغه وحدها العازف والمؤلف الموسيقي طارق الناصر الذي رافق زيدان في لحظات فنية خالدة عاد هذه المرة عبر صوت البيانو ليضيف إلى الأمسية بعدًا سمعيًّا شفافًا كان صوته امتدادًا للنص وذاكرةً موسيقيةً لا تُمحى كان يومًا مختلفًا تجربة لن تُنسى وشرفًا لي أن أكون جزءًا منها وأضيف: ما زلت أقرأ الكتاب بتأنٍ بصمت يشبه احترامًا مؤجلاً سأكتب عنه قريبًا، وبالتفصيل لمن يهمّه أن يعرف أكثر عن هذه المجموعة التي لا تُقرأ، بل تُحسّ لمن يرغب في مشاهدة الحفل كاملًا، صوتًا وصورة: [أدخل الرابط هنا] 👇 https://www.facebook.com/share/r/1Brmhytxv8/?mibextid=wwXIfr #أيمن_زيدان #رواق_البلقاء #حواجز_عابرة #فادي_داوود #طارق_الناصر #مارغو_حداد#
أشكر الفنان فادي الدَّاوُودَ على هذا التكريم وأشكره أكثر على منحي هذه الثقة الكبيرة في تقديم الأمسية أن تتحدّث أمام جمهور عن أيمن زيدان فأنت لا تقدم سيرة فنان فقط بل تستعرض أثرًا طويلًا، متجذرًا في الوعي العربي رجلٌ حمل صوته من الشاشة إلى الورق ومن الدراما إلى الكتابة وظلّ صادقًا مع نفسه ومع الناس زيدان لم يكن جزءًا من المشهد كان جزءًا من الذاكرة وعمله الأخير “حواجز عابرة” ليس مجرد كتاب بل تجربة إنسانية مكتوبة بلغة موجعة، لكن عميقة لغة تتجاوز الحنين، لتواجه السؤال الأصعب: ماذا بقي فينا بعد كل هذا الخراب؟ وفي قلب هذا الكتاب تأتي لوحات فادي داوود لا كمرافقة بصرية بل كصوت موازٍ للنص لوحات تحمل إحساس النص ذاته وتضيف طبقة من العمق البصري كل لوحة لا تشرح النص، بل تقابله تعكس وجعًا آخر، صامتًا، لكنه حاضر بقوة وأثبتت أن الفن البصري حين يتجاور مع النص الصادق يمنحه بُعدًا لا يمكن للكلمات أن تبلغه وحدها العازف والمؤلف الموسيقي طارق الناصر الذي رافق زيدان في لحظات فنية خالدة عاد هذه المرة عبر صوت البيانو ليضيف إلى الأمسية بعدًا سمعيًّا شفافًا كان صوته امتدادًا للنص وذاكرةً موسيقيةً لا تُمحى كان يومًا مختلفًا تجربة لن تُنسى وشرفًا لي أن أكون جزءًا منها وأضيف: ما زلت أقرأ الكتاب بتأنٍ بصمت يشبه احترامًا مؤجلاً سأكتب عنه قريبًا، وبالتفصيل لمن يهمّه أن يعرف أكثر عن هذه المجموعة التي لا تُقرأ، بل تُحسّ لمن يرغب في مشاهدة الحفل كاملًا، صوتًا وصورة: [أدخل الرابط هنا] 👇 https://www.facebook.com/share/r/1Brmhytxv8/?mibextid=wwXIfr #أيمن_زيدان #رواق_البلقاء #حواجز_عابرة #فادي_داوود #طارق_الناصر #مارغو_حداد#
في عمّان، حيث تنام الشوارع على صوت العروض المدرسية، وتستيقظ القلوب على مشاهد تشبه دفاتر الحكايات، كنتُ هناك. من الأحد حتى مساء الخميس، لم أكن مجرد محكّمة، بل كنتُ شاهدة على لحظة مسرحية لا تشبه غيرها. مهرجان المسرح المدرسي العربي لم يكن فعالية تقليدية، بل مساحة دفء جمعت فلسطين، العراق، قطر، البحرين، سلطنة عُمان، الكويت، الإمارات، والأردن في مشهد واحد. لم نكن نقيّم العروض فقط، كنا نقرأ رسائل مكتوبة بلغة الأطفال، بعفويتهم، بصدقهم، بأحلامهم التي لا تعرف التكلّف. أصواتهم كانت تقول لنا: “نحن هنا، نكتب، نحلم، نمثّل، ونرسم أوطاننا كما نحب أن نعيش فيها”. هذا المهرجان لم يكن مناسبة فنية فقط، بل كان لحظة إنسانية نادرة شعرتُ فيها أن المسرح يمكن أن يكون الجسر الذي نلتقي عليه، دون شروط، ودون حواجز. شكرًا لمن منحني فرصة أن أكون جزءًا من لجنة التحكيم، وشكرًا لهؤلاء الأطفال الذين علّمونا من جديد كيف نرى، ونسمع، ونحسّ. شكرًا لوزارة التربية والتعليم، وللأردن الذي فتح لنا قلبه كما فتح خشباته. وضعنا توصيات نؤمن بأنها مهمة. لكن الأهم، أن هذه التجربة تركت في قلبي قناعة راسخة: الطفل العربي لا يحتاج إلا إلى مساحة حرة، وقليل من الثقة، ليقف على المسرح ويقول كل ما لا يقال د: مارغو حداد #مهرجان #مسرح #عربي #الطفل #الأردن #قطر #البحرين #الامارات #سلطنة_عمان #فلسطين #تونس #مصر #
في عمّان، حيث تنام الشوارع على صوت العروض المدرسية، وتستيقظ القلوب على مشاهد تشبه دفاتر الحكايات، كنتُ هناك. من الأحد حتى مساء الخميس، لم أكن مجرد محكّمة، بل كنتُ شاهدة على لحظة مسرحية لا تشبه غيرها. مهرجان المسرح المدرسي العربي لم يكن فعالية تقليدية، بل مساحة دفء جمعت فلسطين، العراق، قطر، البحرين، سلطنة عُمان، الكويت، الإمارات، والأردن في مشهد واحد. لم نكن نقيّم العروض فقط، كنا نقرأ رسائل مكتوبة بلغة الأطفال، بعفويتهم، بصدقهم، بأحلامهم التي لا تعرف التكلّف. أصواتهم كانت تقول لنا: “نحن هنا، نكتب، نحلم، نمثّل، ونرسم أوطاننا كما نحب أن نعيش فيها”. هذا المهرجان لم يكن مناسبة فنية فقط، بل كان لحظة إنسانية نادرة شعرتُ فيها أن المسرح يمكن أن يكون الجسر الذي نلتقي عليه، دون شروط، ودون حواجز. شكرًا لمن منحني فرصة أن أكون جزءًا من لجنة التحكيم، وشكرًا لهؤلاء الأطفال الذين علّمونا من جديد كيف نرى، ونسمع، ونحسّ. شكرًا لوزارة التربية والتعليم، وللأردن الذي فتح لنا قلبه كما فتح خشباته. وضعنا توصيات نؤمن بأنها مهمة. لكن الأهم، أن هذه التجربة تركت في قلبي قناعة راسخة: الطفل العربي لا يحتاج إلا إلى مساحة حرة، وقليل من الثقة، ليقف على المسرح ويقول كل ما لا يقال د: مارغو حداد #مهرجان #مسرح #عربي #الطفل #الأردن #قطر #البحرين #الامارات #سلطنة_عمان #فلسطين #تونس #مصر #
في عمّان، حيث تنام الشوارع على صوت العروض المدرسية، وتستيقظ القلوب على مشاهد تشبه دفاتر الحكايات، كنتُ هناك. من الأحد حتى مساء الخميس، لم أكن مجرد محكّمة، بل كنتُ شاهدة على لحظة مسرحية لا تشبه غيرها. مهرجان المسرح المدرسي العربي لم يكن فعالية تقليدية، بل مساحة دفء جمعت فلسطين، العراق، قطر، البحرين، سلطنة عُمان، الكويت، الإمارات، والأردن في مشهد واحد. لم نكن نقيّم العروض فقط، كنا نقرأ رسائل مكتوبة بلغة الأطفال، بعفويتهم، بصدقهم، بأحلامهم التي لا تعرف التكلّف. أصواتهم كانت تقول لنا: “نحن هنا، نكتب، نحلم، نمثّل، ونرسم أوطاننا كما نحب أن نعيش فيها”. هذا المهرجان لم يكن مناسبة فنية فقط، بل كان لحظة إنسانية نادرة شعرتُ فيها أن المسرح يمكن أن يكون الجسر الذي نلتقي عليه، دون شروط، ودون حواجز. شكرًا لمن منحني فرصة أن أكون جزءًا من لجنة التحكيم، وشكرًا لهؤلاء الأطفال الذين علّمونا من جديد كيف نرى، ونسمع، ونحسّ. شكرًا لوزارة التربية والتعليم، وللأردن الذي فتح لنا قلبه كما فتح خشباته. وضعنا توصيات نؤمن بأنها مهمة. لكن الأهم، أن هذه التجربة تركت في قلبي قناعة راسخة: الطفل العربي لا يحتاج إلا إلى مساحة حرة، وقليل من الثقة، ليقف على المسرح ويقول كل ما لا يقال د: مارغو حداد #مهرجان #مسرح #عربي #الطفل #الأردن #قطر #البحرين #الامارات #سلطنة_عمان #فلسطين #تونس #مصر #
في عمّان، حيث تنام الشوارع على صوت العروض المدرسية، وتستيقظ القلوب على مشاهد تشبه دفاتر الحكايات، كنتُ هناك. من الأحد حتى مساء الخميس، لم أكن مجرد محكّمة، بل كنتُ شاهدة على لحظة مسرحية لا تشبه غيرها. مهرجان المسرح المدرسي العربي لم يكن فعالية تقليدية، بل مساحة دفء جمعت فلسطين، العراق، قطر، البحرين، سلطنة عُمان، الكويت، الإمارات، والأردن في مشهد واحد. لم نكن نقيّم العروض فقط، كنا نقرأ رسائل مكتوبة بلغة الأطفال، بعفويتهم، بصدقهم، بأحلامهم التي لا تعرف التكلّف. أصواتهم كانت تقول لنا: “نحن هنا، نكتب، نحلم، نمثّل، ونرسم أوطاننا كما نحب أن نعيش فيها”. هذا المهرجان لم يكن مناسبة فنية فقط، بل كان لحظة إنسانية نادرة شعرتُ فيها أن المسرح يمكن أن يكون الجسر الذي نلتقي عليه، دون شروط، ودون حواجز. شكرًا لمن منحني فرصة أن أكون جزءًا من لجنة التحكيم، وشكرًا لهؤلاء الأطفال الذين علّمونا من جديد كيف نرى، ونسمع، ونحسّ. شكرًا لوزارة التربية والتعليم، وللأردن الذي فتح لنا قلبه كما فتح خشباته. وضعنا توصيات نؤمن بأنها مهمة. لكن الأهم، أن هذه التجربة تركت في قلبي قناعة راسخة: الطفل العربي لا يحتاج إلا إلى مساحة حرة، وقليل من الثقة، ليقف على المسرح ويقول كل ما لا يقال د: مارغو حداد #مهرجان #مسرح #عربي #الطفل #الأردن #قطر #البحرين #الامارات #سلطنة_عمان #فلسطين #تونس #مصر #
في عمّان، حيث تنام الشوارع على صوت العروض المدرسية، وتستيقظ القلوب على مشاهد تشبه دفاتر الحكايات، كنتُ هناك. من الأحد حتى مساء الخميس، لم أكن مجرد محكّمة، بل كنتُ شاهدة على لحظة مسرحية لا تشبه غيرها. مهرجان المسرح المدرسي العربي لم يكن فعالية تقليدية، بل مساحة دفء جمعت فلسطين، العراق، قطر، البحرين، سلطنة عُمان، الكويت، الإمارات، والأردن في مشهد واحد. لم نكن نقيّم العروض فقط، كنا نقرأ رسائل مكتوبة بلغة الأطفال، بعفويتهم، بصدقهم، بأحلامهم التي لا تعرف التكلّف. أصواتهم كانت تقول لنا: “نحن هنا، نكتب، نحلم، نمثّل، ونرسم أوطاننا كما نحب أن نعيش فيها”. هذا المهرجان لم يكن مناسبة فنية فقط، بل كان لحظة إنسانية نادرة شعرتُ فيها أن المسرح يمكن أن يكون الجسر الذي نلتقي عليه، دون شروط، ودون حواجز. شكرًا لمن منحني فرصة أن أكون جزءًا من لجنة التحكيم، وشكرًا لهؤلاء الأطفال الذين علّمونا من جديد كيف نرى، ونسمع، ونحسّ. شكرًا لوزارة التربية والتعليم، وللأردن الذي فتح لنا قلبه كما فتح خشباته. وضعنا توصيات نؤمن بأنها مهمة. لكن الأهم، أن هذه التجربة تركت في قلبي قناعة راسخة: الطفل العربي لا يحتاج إلا إلى مساحة حرة، وقليل من الثقة، ليقف على المسرح ويقول كل ما لا يقال د: مارغو حداد #مهرجان #مسرح #عربي #الطفل #الأردن #قطر #البحرين #الامارات #سلطنة_عمان #فلسطين #تونس #مصر #
في عمّان، حيث تنام الشوارع على صوت العروض المدرسية، وتستيقظ القلوب على مشاهد تشبه دفاتر الحكايات، كنتُ هناك. من الأحد حتى مساء الخميس، لم أكن مجرد محكّمة، بل كنتُ شاهدة على لحظة مسرحية لا تشبه غيرها. مهرجان المسرح المدرسي العربي لم يكن فعالية تقليدية، بل مساحة دفء جمعت فلسطين، العراق، قطر، البحرين، سلطنة عُمان، الكويت، الإمارات، والأردن في مشهد واحد. لم نكن نقيّم العروض فقط، كنا نقرأ رسائل مكتوبة بلغة الأطفال، بعفويتهم، بصدقهم، بأحلامهم التي لا تعرف التكلّف. أصواتهم كانت تقول لنا: “نحن هنا، نكتب، نحلم، نمثّل، ونرسم أوطاننا كما نحب أن نعيش فيها”. هذا المهرجان لم يكن مناسبة فنية فقط، بل كان لحظة إنسانية نادرة شعرتُ فيها أن المسرح يمكن أن يكون الجسر الذي نلتقي عليه، دون شروط، ودون حواجز. شكرًا لمن منحني فرصة أن أكون جزءًا من لجنة التحكيم، وشكرًا لهؤلاء الأطفال الذين علّمونا من جديد كيف نرى، ونسمع، ونحسّ. شكرًا لوزارة التربية والتعليم، وللأردن الذي فتح لنا قلبه كما فتح خشباته. وضعنا توصيات نؤمن بأنها مهمة. لكن الأهم، أن هذه التجربة تركت في قلبي قناعة راسخة: الطفل العربي لا يحتاج إلا إلى مساحة حرة، وقليل من الثقة، ليقف على المسرح ويقول كل ما لا يقال د: مارغو حداد #مهرجان #مسرح #عربي #الطفل #الأردن #قطر #البحرين #الامارات #سلطنة_عمان #فلسطين #تونس #مصر #
في عمّان، حيث تنام الشوارع على صوت العروض المدرسية، وتستيقظ القلوب على مشاهد تشبه دفاتر الحكايات، كنتُ هناك. من الأحد حتى مساء الخميس، لم أكن مجرد محكّمة، بل كنتُ شاهدة على لحظة مسرحية لا تشبه غيرها. مهرجان المسرح المدرسي العربي لم يكن فعالية تقليدية، بل مساحة دفء جمعت فلسطين، العراق، قطر، البحرين، سلطنة عُمان، الكويت، الإمارات، والأردن في مشهد واحد. لم نكن نقيّم العروض فقط، كنا نقرأ رسائل مكتوبة بلغة الأطفال، بعفويتهم، بصدقهم، بأحلامهم التي لا تعرف التكلّف. أصواتهم كانت تقول لنا: “نحن هنا، نكتب، نحلم، نمثّل، ونرسم أوطاننا كما نحب أن نعيش فيها”. هذا المهرجان لم يكن مناسبة فنية فقط، بل كان لحظة إنسانية نادرة شعرتُ فيها أن المسرح يمكن أن يكون الجسر الذي نلتقي عليه، دون شروط، ودون حواجز. شكرًا لمن منحني فرصة أن أكون جزءًا من لجنة التحكيم، وشكرًا لهؤلاء الأطفال الذين علّمونا من جديد كيف نرى، ونسمع، ونحسّ. شكرًا لوزارة التربية والتعليم، وللأردن الذي فتح لنا قلبه كما فتح خشباته. وضعنا توصيات نؤمن بأنها مهمة. لكن الأهم، أن هذه التجربة تركت في قلبي قناعة راسخة: الطفل العربي لا يحتاج إلا إلى مساحة حرة، وقليل من الثقة، ليقف على المسرح ويقول كل ما لا يقال د: مارغو حداد #مهرجان #مسرح #عربي #الطفل #الأردن #قطر #البحرين #الامارات #سلطنة_عمان #فلسطين #تونس #مصر #
في عمّان، حيث تنام الشوارع على صوت العروض المدرسية، وتستيقظ القلوب على مشاهد تشبه دفاتر الحكايات، كنتُ هناك. من الأحد حتى مساء الخميس، لم أكن مجرد محكّمة، بل كنتُ شاهدة على لحظة مسرحية لا تشبه غيرها. مهرجان المسرح المدرسي العربي لم يكن فعالية تقليدية، بل مساحة دفء جمعت فلسطين، العراق، قطر، البحرين، سلطنة عُمان، الكويت، الإمارات، والأردن في مشهد واحد. لم نكن نقيّم العروض فقط، كنا نقرأ رسائل مكتوبة بلغة الأطفال، بعفويتهم، بصدقهم، بأحلامهم التي لا تعرف التكلّف. أصواتهم كانت تقول لنا: “نحن هنا، نكتب، نحلم، نمثّل، ونرسم أوطاننا كما نحب أن نعيش فيها”. هذا المهرجان لم يكن مناسبة فنية فقط، بل كان لحظة إنسانية نادرة شعرتُ فيها أن المسرح يمكن أن يكون الجسر الذي نلتقي عليه، دون شروط، ودون حواجز. شكرًا لمن منحني فرصة أن أكون جزءًا من لجنة التحكيم، وشكرًا لهؤلاء الأطفال الذين علّمونا من جديد كيف نرى، ونسمع، ونحسّ. شكرًا لوزارة التربية والتعليم، وللأردن الذي فتح لنا قلبه كما فتح خشباته. وضعنا توصيات نؤمن بأنها مهمة. لكن الأهم، أن هذه التجربة تركت في قلبي قناعة راسخة: الطفل العربي لا يحتاج إلا إلى مساحة حرة، وقليل من الثقة، ليقف على المسرح ويقول كل ما لا يقال د: مارغو حداد #مهرجان #مسرح #عربي #الطفل #الأردن #قطر #البحرين #الامارات #سلطنة_عمان #فلسطين #تونس #مصر #
في عمّان، حيث تنام الشوارع على صوت العروض المدرسية، وتستيقظ القلوب على مشاهد تشبه دفاتر الحكايات، كنتُ هناك. من الأحد حتى مساء الخميس، لم أكن مجرد محكّمة، بل كنتُ شاهدة على لحظة مسرحية لا تشبه غيرها. مهرجان المسرح المدرسي العربي لم يكن فعالية تقليدية، بل مساحة دفء جمعت فلسطين، العراق، قطر، البحرين، سلطنة عُمان، الكويت، الإمارات، والأردن في مشهد واحد. لم نكن نقيّم العروض فقط، كنا نقرأ رسائل مكتوبة بلغة الأطفال، بعفويتهم، بصدقهم، بأحلامهم التي لا تعرف التكلّف. أصواتهم كانت تقول لنا: “نحن هنا، نكتب، نحلم، نمثّل، ونرسم أوطاننا كما نحب أن نعيش فيها”. هذا المهرجان لم يكن مناسبة فنية فقط، بل كان لحظة إنسانية نادرة شعرتُ فيها أن المسرح يمكن أن يكون الجسر الذي نلتقي عليه، دون شروط، ودون حواجز. شكرًا لمن منحني فرصة أن أكون جزءًا من لجنة التحكيم، وشكرًا لهؤلاء الأطفال الذين علّمونا من جديد كيف نرى، ونسمع، ونحسّ. شكرًا لوزارة التربية والتعليم، وللأردن الذي فتح لنا قلبه كما فتح خشباته. وضعنا توصيات نؤمن بأنها مهمة. لكن الأهم، أن هذه التجربة تركت في قلبي قناعة راسخة: الطفل العربي لا يحتاج إلا إلى مساحة حرة، وقليل من الثقة، ليقف على المسرح ويقول كل ما لا يقال د: مارغو حداد #مهرجان #مسرح #عربي #الطفل #الأردن #قطر #البحرين #الامارات #سلطنة_عمان #فلسطين #تونس #مصر #
“ابتسم في الصباح، فالسماء تعطيك ما لا تتوقعه، وكل لحظة فيها فرصة جديدة تشرق فيها الحياة.”#margo #margohaddad #jordan#love #goodmorning #