مرحباً، بما أنو عدد يلي عم يتابعوني اتخطى المليون على الانستاغرام وعلى الفيس بوك، ولأنو أغلبكم بيعرفني من خلال جانب واحد بس من حياتي، اليوم بدي احكيلكم شوي أكتر عني 😊 اذا بدي عرفكم عن حالي بقول إني أم ل طفل هو أغلى ما عندي، وابنة رجل عظيم وامرأة استثنائية، ربوني على مبادئ وقيم عم حاول هلق ازرعهم ب ابني. علموني أن الطيبة أهم من الجمال، والبساطة أجمل من التصنع، وأنه أخلاقنا هي أغلى ما نملك والأخلاق هي حالة لا تتجزأ، يعني مو ممكن الانسان يكون خلوق بس بيكذب، أو بيغش أو بيسرق أو بيغتاب. بابا كان حاصل على دكتوراه بالقانون الدولي وماما معها ماجستير رياضيات، وعندي أخ وأخت أصغر مني، أهلي ما كانوا أغنياء، كانوا موظفين وكنا نعيش على الراتب وكان النا صفحة بدفتر الديون عند جارنا البقّال 😅. اتوفى بابا قبل ما كمل ١٨ سنة واضطريت وقف دراستي ب كلية الاقتصاد لواجه حياة جديدة ما كنت بعرف شي عن قسوتها وصعوباتها. حياتي ما كانت سهلة، أنا بعرف الوجع، بعرف الفقدان، الخوف، الحاجة وبعرف كيف أحياناً تصرف بسيط إيجابي أو سلبي ممكن يأثر بانسان تاني ويضل بذاكرته مدى الحياة، لهيك دائماً بتمنى منكم تكونوا ألطف مع كل الناس😊. أنا عشت بظروف مختلفة، الشي الوحيد يلي ضل ثابت عندي هو المبادئ يلي اتربيت عليها و تفاؤل ما فارقني حتى وأنا بأصعب الأوقات وقناعة راسخة جواتي بأنه الحياة متقلبة ومتغيرة بس دائماً القادم أفضل ان شاء الله.
حب الانسان ل بلده هو حب فطري بيولد مع الانسان، والمزاودة بهاد الموضوع ما الها أي معنى. بس دائماً وبكل دول العالم الناس بتترك بلادها وبتسافر للدراسة، بحثاً عن فرص عمل، بحثاً عن ظروف أفضل، الأسباب كتيرة ومختلفة. بس حتماً ما في حدا بالعالم بيفضل أو بيتمنى يترك بلده وبيته والناس يلي كبر بيناتون والأماكن يلي اتعود عليها، يترك حياته، رفقاته وذكرياته، و يروح على بلد جديد، ليبدأ من الصفر مع أشخاص ما بيشبهوه وما بيفهموا لغته. يمشي بشوارع غريبة، يتعود على بيئة مختلفة وقوانين ما بيعرفها. ما حدا بيحب يترك وطنه ويسافر، بس أحياناً الناس بتكون مضطرة، وعدد كبير منهم بيعيشوا بغربة، وحتى لو استقروا بأجمل دول العالم بيضلوا عم يحلموا باليوم يلي بتتغير فيه الظروف ليرجعوا لبلادهم. السفر مو تهمة، مو جريمة، وأكيد مو حل سحري لكل المشاكل أو المصاعب، السفر بالنهاية هو خَيَار شخصي، وأحياناً لما تكون الظروف قاسية والخيارات غير متاحة بيكون مجرد حلم للوصول الى واقع أفضل.
بعالمنا يلي كله تزييف وكذب، صار اكتر شي نادر هو الأشخاص الحقيقيين، يلي عندهم الجرأة يكونوا مختلفين. كلامهم من القلب مو مجرد ثرثرة، وتصرفاتهم نابعة من رغبة حقيقية مو مجرد تقليد أو استعراض. مشاعرهم صادقة ما بتغيرها الظروف ومواقفهم ثابتة ما بتبدلها المصالح. أشخاص ما بيلحقوا الرائج والترند، بيعرفوا أنو رح نعيش هالعمر مرة وأفضل حياة هي يلي منعيشها بشخصياتنا الحقيقية بدون أقنعة.
لما تولد في عائلتكم بنت، ربوها لتكبر وتكون طيبة، ذكية، قوية ومستقلة، مو لتكون دلوعة وغنوجة واتِّكاليّة. علموها تهتم بتوسيع مداركها بدل ما تنشغل بتعديل ملامحها. اهتموا بتعليمها و تثقيفها ومنحها مهارات مختلفة تقدر من خلالها تبني مستقبلها وتحمي حالها، بدل ما تركز كل اهتمامها على البحث عن الأمير يلي لازم ينقذها. خبروها أنه فارس الأحلام ممكن يجي بأي وقت من حياتها، ممكن يخليها أميرة بس كمان ممكن بلحظة يتحول ل كابوس وينزلها عن عرشها. خلوها تعرف أنو ما حدا مُجبَر يحققلها أحلامها أو يمنحها السعادة. هي لازم ما تنسى نفسها، وتسعى دائماً لتطوير ذاتها وتتذكر أنه سعادتها هي الوحيدة المسؤولة عنها. علموها أنه الرجل في حياتها ممكن يكون شريك و ند، بس هي بروحها الجميلة، أدبها، ثقافتها، وعلمها، انسانة كاملة مو بحاجة لحدا يكملها.❤️
نحنا عايشين بعالم استهلاكي، وكلشي حوالينا عم يشجعنا لنهتم بتفاصيل ثانوية، ونسعى لاقتناء سلع وأغراض بدون أي سبب أو حاجة حقيقية. نحنا عايشين بعالم سطحي، صارت فيه حقيبة اليد هوس وطموح، صار الستايل أهم من المضمون، وصاروا الناس ممكن يوقعوا بغرام ماركة معينة أو حذاء. وأهم النصائح صارت عن تنسيق الاطلالة واختيار الاكسسوار المناسب وتقليد “اللوكات” المبهرة لبعض الشهيرين والشهيرات. نحنا عايشين بعالم مزيف، أهمية الانسان فيه تقاس بعدد المتابعين مو بحجم الانجازات، و ترتبط شهرة الشخص بمقدار “جمال شكله”، أو استعداده لنشر تفاصيل حياته الخاصة على الملأ لحصد المزيد من المشاهدات. نحنا عايشين ب عالم مُشوّه، صار فيه للجمال معايير ثابتة ومقاسات، وكأن البشر تحولوا ل مجسمات بحاجة للتعديل أو بالونات بحاجة للنفخ، شفاه، خدود، أرداف وعضلات، الكل عم يحاول، رجالاً ونساء. عالم عم يلغي الانسانية فينا و يحولنا ل كائنات متشابهة، وبدون تفكير عم ننساق ورا وهم “المثالية” وعم ننسى الهدف الأساسي من وجودنا بهالحياة.
علمتني الحياة أنو بهالدنيا ما في شي مضمون. أجمل البلدان ممكن تدمرها الحروب، أقرب الناس ممكن ياخذهم الموت، أفضل الأصدقاء ممكن تبعدهم الظروف، صحتنا ممكن تخذلنا، المصاري دائماً بتفقد قيمتها، أغلى الممتلكات ممكن تُسرق وتُنهب. لهيك عندي شعور دائم بالامتنان، ممتنة لكل الناس الموجودين بحياتي، ممتنة لكل تفصيل، لكل لحظة بعيشها و كل تجربة بمر فيها. علمتني الحياة أنه السعادة الدائمة هي مجرد حلم، والانسان السعيد هو يلي بيعرف يسرق من السعادة لحظات كل فترة، والحزن شعور جميل لأنه بيخلينا نشوف العالم من منظور مختلف، وبيعطي للحظات السعادة معنى وقيمة أكبر، أما الألم فهو الشعور يلي بيصقل أرواحنا، اذا كنا من الأساس أشخاص جيدين شعورنا بالألم بيخلينا نصير أفضل، منقدر نتعاطف مع غيرنا ونفهم أنو بحياة الآخرين ممكن نكون السم و ممكن نكون البلسم. علمتني الحياة أنه البشر مختلفين، في منون الكذابين، والمنافقين، الاستغلاليين، ويلي بلا ضمير وبلا أخلاق، بس في كمان بهالحياة أشخاص رائعين، طيبين، محبين، صادقين، مخلصين، يمكن عددهم بهالزمن صار قليل، بس أكيد لسا موجودين، وأسعدنا حظاً هو يلي بيصدفهم وبيتمسك فيهم، وما بيسمح لحاله لأي سبب يخسرهم، لأنو متل هيك ناس ممكن ما يجوا بحياتنا أكتر من مرة ❤️
لحتى ما تفكروني عم اتحول ل رنا كونفوشيوس اليوم ما في حكمة 😅 بس بدي اتمنالكم جميعاً يوم سعيد ❤️ Wish you all a wonderful day
وبعرف أنا مو الوحيدة يلي بفكر هيك.. بعرف في كتار متلي ..
بيقولوا يلي خلف ما مات وأنا بقول هالكلام غير صحيح، يلي خلف ممكن يموت حتى وهو على قيد الحياة اذا ما كانت خلفته صالحة أو ما عرف يربي أولاده. يلي ما بيموت هو الإنسان يلي بيترك أثر. والأثر مو ضروري يكون إنجاز مهني عظيم أو اكتشاف يغير البشرية. الأثر ممكن يكون ببساطة تصرف نبيل أو موقف إنساني أو حتى كلمة لطيفة. كل يوم منتفاعل فيه مع الناس منكون عم نترك أثر، ونحنا منختار اذا بدنا يكون أثرنا سلبي أو ايجابي. يلي خلف متل يلي ما خلف رح يموتوا يوماً ما، وما بيضل عايش غير الانسان يلي أثناء حياته قدر يسكن أو عالأقل يلامس بشكل إيجابي قلوب أكبر عدد من الناس.
لا تنتظروا المناسبات لتعبروا عن مشاعركم تجاه الأشخاص المهمين بحياتكم. لا تأجلوا كلمات الحب، التقدير، حتى العتب أو الاشتياق، احكوها لما تحسوها بدون سبب وبدون مناسبة 🩷
لا تنتظروا المناسبات لتعبروا عن مشاعركم تجاه الأشخاص المهمين بحياتكم. لا تأجلوا كلمات الحب، التقدير، حتى العتب أو الاشتياق، احكوها لما تحسوها بدون سبب وبدون مناسبة 🩷
بعد المنشور السابق كتير سألوني شو هو الهدف الأساسي من وجودنا بهالحياة. طبعاً كل انسان بالعالم ممكن يحط لوجوده أهداف خاصة فيه، لبعضكم العبادة هدف، والبعض الآخر بيعتبر نفسه موجود بهدف رعاية عائلته، وكتيرين بيظنوا أنه هدف الوجود هو الوصول للسعادة عن طريق جمع المال مثلاً. بالنسبة الي الهدف من وجودنا في الحياة هو ببساطة لحتى نعيش. لحتى نختبر نعمة الوجود على هي الأرض بكل تفاصيلها، الحلوة والمرّة، بدون ما نؤذي غيرنا. نعيش من خلال مشاعرنا، لما نحب بصدق، ونحس بالألم، لما نعاني من الفراق، نقاوم الاكتئاب وتكسرنا الخيانة أو الغدر، بس دائماً نرجع ونرمم حالنا. لما نمر بتجارب مختلفة، نغلط ونتعلم من أخطاءنا، لما ننجح بأنه نتجاوز الصعوبات ونتخطى اليأس بدون ما نسمح لظروفنا الصعبة أنها تدمر أي شي جميل جواتنا. ونستمتع بانجازاتنا ولو كانت بسيطة ونلاقي دائماً أسباب ومبررات للتفاؤل والفرح حتى لو اضطرينا نخترع هالأسباب من العدم. نحنا منعيش لما نتفاعل مع الآخرين، لما نتعرف على ثقافات مختلفة، ونتعلم كيف نحترم كل المعتقدات، ونتقبل كل الآراء حتى يلي ما بتعجبنا، ونبني صداقات وعلاقات فيها حب ومودة تدوم معنا لآخر الحياة. لما نتعاطف مع غيرنا ونسند بعض كبشر، بغض النظر عن جنسياتنا، معتقداتنا، ألوان بشرتنا وانتماءاتنا، لأنه مساعدة الآخرين هي أسهل طريقة لنعطي فيها لوجودنا ولحياتنا معنى. أنتو شو برأيكم هدف وجودنا بهالحياة؟
مين بيروح معي؟ 🪐🕊️
يلي بيعرفوني منيح بيعرفوا أنه أكتر كلمة بستخدمها في الحياة و بكررها دائماً هي ‘شكرا. أنا ذكرت الموضوع سابقاً بس كمان مرة بدي ارجع اكتب بوست خصوصي لقول شكراً لإنسان بحبه كتير وهو صاحب فضل علي. كتار منكم بعتولي وسألوني كيف بلشت كتابة سيناريو خاصة أنه دراستي كانت ضمن مجال مختلف وهلق رح جاوبكم. أنا بدأت الكتابة بتشجيع من هذا الانسان الرائع، يلي شاف فيني موهبة أنا ما كنت متأكدة من وجودها. القدر الجميل ساقني لأتعرف عليه بالصدفة، كنت صغيرة بالعمر حوالي ٢١ سنة، اتجرأت وحكيتله عن فكرة كانت عندي، حكيت معه و أنا خجلانة، خايفة من ردة فعله، اتوقعت يصدني، أو بأفضل الاحوال يجاملني برد لطيف و يتجاهلني، بس يلي عمله كان مختلف تماماً عن كل توقعاتي، برغم بساطة فكرتي ويمكن سذاجة طرحي اهتم بكلامي جداً، شجعني، وقلي الأنثى بتشوف العالم بطريقة مختلفة عن الرجل، الأنثى عاطفية أكتر وبتشوف الحياة من خلال مشاعرها، وقلي اكتبي لأنه الدراما بحاجة دائماً للأقلام النسائية، اكتبي وخليني اقرأ وبعدين منحكي. كتبت تحت اشرافه، علّمني، و وجهني، وساعدني و عطاني أول فرصي لما سمحلي أكتب لوحات صغيرة لبرنامج كان يقوم بإخراجه اسمه CBM كان يعرض على قناة ال MBC ومن بعدها طلب مني شارك بكتابة لوحات لمسلسل بقعة ضوء يلي كمان كان بوقتها عم يخرجه. الأستاذ هشام شربتجي هو اسم كبير، علم من أعلام الدراما السورية، الله يحميه ويطول بعمره، وحتماً انسان متله مو بحاجة شهادة مني، بس أنا يلي بحاجة إني اذكر قديه أنا ممتنة وقديه أنا فخورة بمعرفته وإني بعمري ما بنسى أنه بمرحلة من حياتي لما كنت بحاجة لمساعدة وقف جنبي وساعدني.
يلي بيعرفوني منيح بيعرفوا أنه أكتر كلمة بستخدمها في الحياة و بكررها دائماً هي ‘شكرا. أنا ذكرت الموضوع سابقاً بس كمان مرة بدي ارجع اكتب بوست خصوصي لقول شكراً لإنسان بحبه كتير وهو صاحب فضل علي. كتار منكم بعتولي وسألوني كيف بلشت كتابة سيناريو خاصة أنه دراستي كانت ضمن مجال مختلف وهلق رح جاوبكم. أنا بدأت الكتابة بتشجيع من هذا الانسان الرائع، يلي شاف فيني موهبة أنا ما كنت متأكدة من وجودها. القدر الجميل ساقني لأتعرف عليه بالصدفة، كنت صغيرة بالعمر حوالي ٢١ سنة، اتجرأت وحكيتله عن فكرة كانت عندي، حكيت معه و أنا خجلانة، خايفة من ردة فعله، اتوقعت يصدني، أو بأفضل الاحوال يجاملني برد لطيف و يتجاهلني، بس يلي عمله كان مختلف تماماً عن كل توقعاتي، برغم بساطة فكرتي ويمكن سذاجة طرحي اهتم بكلامي جداً، شجعني، وقلي الأنثى بتشوف العالم بطريقة مختلفة عن الرجل، الأنثى عاطفية أكتر وبتشوف الحياة من خلال مشاعرها، وقلي اكتبي لأنه الدراما بحاجة دائماً للأقلام النسائية، اكتبي وخليني اقرأ وبعدين منحكي. كتبت تحت اشرافه، علّمني، و وجهني، وساعدني و عطاني أول فرصي لما سمحلي أكتب لوحات صغيرة لبرنامج كان يقوم بإخراجه اسمه CBM كان يعرض على قناة ال MBC ومن بعدها طلب مني شارك بكتابة لوحات لمسلسل بقعة ضوء يلي كمان كان بوقتها عم يخرجه. الأستاذ هشام شربتجي هو اسم كبير، علم من أعلام الدراما السورية، الله يحميه ويطول بعمره، وحتماً انسان متله مو بحاجة شهادة مني، بس أنا يلي بحاجة إني اذكر قديه أنا ممتنة وقديه أنا فخورة بمعرفته وإني بعمري ما بنسى أنه بمرحلة من حياتي لما كنت بحاجة لمساعدة وقف جنبي وساعدني.
يلي بيعرفوني منيح بيعرفوا أنه أكتر كلمة بستخدمها في الحياة و بكررها دائماً هي ‘شكرا. أنا ذكرت الموضوع سابقاً بس كمان مرة بدي ارجع اكتب بوست خصوصي لقول شكراً لإنسان بحبه كتير وهو صاحب فضل علي. كتار منكم بعتولي وسألوني كيف بلشت كتابة سيناريو خاصة أنه دراستي كانت ضمن مجال مختلف وهلق رح جاوبكم. أنا بدأت الكتابة بتشجيع من هذا الانسان الرائع، يلي شاف فيني موهبة أنا ما كنت متأكدة من وجودها. القدر الجميل ساقني لأتعرف عليه بالصدفة، كنت صغيرة بالعمر حوالي ٢١ سنة، اتجرأت وحكيتله عن فكرة كانت عندي، حكيت معه و أنا خجلانة، خايفة من ردة فعله، اتوقعت يصدني، أو بأفضل الاحوال يجاملني برد لطيف و يتجاهلني، بس يلي عمله كان مختلف تماماً عن كل توقعاتي، برغم بساطة فكرتي ويمكن سذاجة طرحي اهتم بكلامي جداً، شجعني، وقلي الأنثى بتشوف العالم بطريقة مختلفة عن الرجل، الأنثى عاطفية أكتر وبتشوف الحياة من خلال مشاعرها، وقلي اكتبي لأنه الدراما بحاجة دائماً للأقلام النسائية، اكتبي وخليني اقرأ وبعدين منحكي. كتبت تحت اشرافه، علّمني، و وجهني، وساعدني و عطاني أول فرصي لما سمحلي أكتب لوحات صغيرة لبرنامج كان يقوم بإخراجه اسمه CBM كان يعرض على قناة ال MBC ومن بعدها طلب مني شارك بكتابة لوحات لمسلسل بقعة ضوء يلي كمان كان بوقتها عم يخرجه. الأستاذ هشام شربتجي هو اسم كبير، علم من أعلام الدراما السورية، الله يحميه ويطول بعمره، وحتماً انسان متله مو بحاجة شهادة مني، بس أنا يلي بحاجة إني اذكر قديه أنا ممتنة وقديه أنا فخورة بمعرفته وإني بعمري ما بنسى أنه بمرحلة من حياتي لما كنت بحاجة لمساعدة وقف جنبي وساعدني.
يلي بيعرفوني منيح بيعرفوا أنه أكتر كلمة بستخدمها في الحياة و بكررها دائماً هي ‘شكرا. أنا ذكرت الموضوع سابقاً بس كمان مرة بدي ارجع اكتب بوست خصوصي لقول شكراً لإنسان بحبه كتير وهو صاحب فضل علي. كتار منكم بعتولي وسألوني كيف بلشت كتابة سيناريو خاصة أنه دراستي كانت ضمن مجال مختلف وهلق رح جاوبكم. أنا بدأت الكتابة بتشجيع من هذا الانسان الرائع، يلي شاف فيني موهبة أنا ما كنت متأكدة من وجودها. القدر الجميل ساقني لأتعرف عليه بالصدفة، كنت صغيرة بالعمر حوالي ٢١ سنة، اتجرأت وحكيتله عن فكرة كانت عندي، حكيت معه و أنا خجلانة، خايفة من ردة فعله، اتوقعت يصدني، أو بأفضل الاحوال يجاملني برد لطيف و يتجاهلني، بس يلي عمله كان مختلف تماماً عن كل توقعاتي، برغم بساطة فكرتي ويمكن سذاجة طرحي اهتم بكلامي جداً، شجعني، وقلي الأنثى بتشوف العالم بطريقة مختلفة عن الرجل، الأنثى عاطفية أكتر وبتشوف الحياة من خلال مشاعرها، وقلي اكتبي لأنه الدراما بحاجة دائماً للأقلام النسائية، اكتبي وخليني اقرأ وبعدين منحكي. كتبت تحت اشرافه، علّمني، و وجهني، وساعدني و عطاني أول فرصي لما سمحلي أكتب لوحات صغيرة لبرنامج كان يقوم بإخراجه اسمه CBM كان يعرض على قناة ال MBC ومن بعدها طلب مني شارك بكتابة لوحات لمسلسل بقعة ضوء يلي كمان كان بوقتها عم يخرجه. الأستاذ هشام شربتجي هو اسم كبير، علم من أعلام الدراما السورية، الله يحميه ويطول بعمره، وحتماً انسان متله مو بحاجة شهادة مني، بس أنا يلي بحاجة إني اذكر قديه أنا ممتنة وقديه أنا فخورة بمعرفته وإني بعمري ما بنسى أنه بمرحلة من حياتي لما كنت بحاجة لمساعدة وقف جنبي وساعدني.
يلي بيعرفوني منيح بيعرفوا أنه أكتر كلمة بستخدمها في الحياة و بكررها دائماً هي ‘شكرا. أنا ذكرت الموضوع سابقاً بس كمان مرة بدي ارجع اكتب بوست خصوصي لقول شكراً لإنسان بحبه كتير وهو صاحب فضل علي. كتار منكم بعتولي وسألوني كيف بلشت كتابة سيناريو خاصة أنه دراستي كانت ضمن مجال مختلف وهلق رح جاوبكم. أنا بدأت الكتابة بتشجيع من هذا الانسان الرائع، يلي شاف فيني موهبة أنا ما كنت متأكدة من وجودها. القدر الجميل ساقني لأتعرف عليه بالصدفة، كنت صغيرة بالعمر حوالي ٢١ سنة، اتجرأت وحكيتله عن فكرة كانت عندي، حكيت معه و أنا خجلانة، خايفة من ردة فعله، اتوقعت يصدني، أو بأفضل الاحوال يجاملني برد لطيف و يتجاهلني، بس يلي عمله كان مختلف تماماً عن كل توقعاتي، برغم بساطة فكرتي ويمكن سذاجة طرحي اهتم بكلامي جداً، شجعني، وقلي الأنثى بتشوف العالم بطريقة مختلفة عن الرجل، الأنثى عاطفية أكتر وبتشوف الحياة من خلال مشاعرها، وقلي اكتبي لأنه الدراما بحاجة دائماً للأقلام النسائية، اكتبي وخليني اقرأ وبعدين منحكي. كتبت تحت اشرافه، علّمني، و وجهني، وساعدني و عطاني أول فرصي لما سمحلي أكتب لوحات صغيرة لبرنامج كان يقوم بإخراجه اسمه CBM كان يعرض على قناة ال MBC ومن بعدها طلب مني شارك بكتابة لوحات لمسلسل بقعة ضوء يلي كمان كان بوقتها عم يخرجه. الأستاذ هشام شربتجي هو اسم كبير، علم من أعلام الدراما السورية، الله يحميه ويطول بعمره، وحتماً انسان متله مو بحاجة شهادة مني، بس أنا يلي بحاجة إني اذكر قديه أنا ممتنة وقديه أنا فخورة بمعرفته وإني بعمري ما بنسى أنه بمرحلة من حياتي لما كنت بحاجة لمساعدة وقف جنبي وساعدني.
يلي بيعرفوني منيح بيعرفوا أنه أكتر كلمة بستخدمها في الحياة و بكررها دائماً هي ‘شكرا. أنا ذكرت الموضوع سابقاً بس كمان مرة بدي ارجع اكتب بوست خصوصي لقول شكراً لإنسان بحبه كتير وهو صاحب فضل علي. كتار منكم بعتولي وسألوني كيف بلشت كتابة سيناريو خاصة أنه دراستي كانت ضمن مجال مختلف وهلق رح جاوبكم. أنا بدأت الكتابة بتشجيع من هذا الانسان الرائع، يلي شاف فيني موهبة أنا ما كنت متأكدة من وجودها. القدر الجميل ساقني لأتعرف عليه بالصدفة، كنت صغيرة بالعمر حوالي ٢١ سنة، اتجرأت وحكيتله عن فكرة كانت عندي، حكيت معه و أنا خجلانة، خايفة من ردة فعله، اتوقعت يصدني، أو بأفضل الاحوال يجاملني برد لطيف و يتجاهلني، بس يلي عمله كان مختلف تماماً عن كل توقعاتي، برغم بساطة فكرتي ويمكن سذاجة طرحي اهتم بكلامي جداً، شجعني، وقلي الأنثى بتشوف العالم بطريقة مختلفة عن الرجل، الأنثى عاطفية أكتر وبتشوف الحياة من خلال مشاعرها، وقلي اكتبي لأنه الدراما بحاجة دائماً للأقلام النسائية، اكتبي وخليني اقرأ وبعدين منحكي. كتبت تحت اشرافه، علّمني، و وجهني، وساعدني و عطاني أول فرصي لما سمحلي أكتب لوحات صغيرة لبرنامج كان يقوم بإخراجه اسمه CBM كان يعرض على قناة ال MBC ومن بعدها طلب مني شارك بكتابة لوحات لمسلسل بقعة ضوء يلي كمان كان بوقتها عم يخرجه. الأستاذ هشام شربتجي هو اسم كبير، علم من أعلام الدراما السورية، الله يحميه ويطول بعمره، وحتماً انسان متله مو بحاجة شهادة مني، بس أنا يلي بحاجة إني اذكر قديه أنا ممتنة وقديه أنا فخورة بمعرفته وإني بعمري ما بنسى أنه بمرحلة من حياتي لما كنت بحاجة لمساعدة وقف جنبي وساعدني.